الجمعة، 6 يونيو 2014

"منصور" يصدر قرارا بفرض ضريبة ٥٪ إضافية على الأغنياء





أصدر الرئيس عدلي منصور، 
قرارا بقانون فرض ضريبة إضافية مؤقتة على الدخل.
حيث ينص القانون على فرض ضريبة إضافية سنوية مؤقتة لمدة ثلاث سنوات، اعتبارا من الفترة الضريبية الحالية بنسبة 5% على ما يجاوز مليون جنيه من وعاء الضريبة على دخل الأشخاص الطبيعيين أو أرباح الأشخاص الاعتبارية طبقا لأحكام قانون الضريبة على الدخل الصادر بالقانون رقم 91 لسنة 2005, ويتم ربطها وتحصيلها وفقا لتلك الأحكام.
وصرح السفير إيهاب بدوي، المُتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية, بأنه طبقا للقرار بقانون فإنه يجوز للممول الخاضع للضريبة المنصوص عليها أن يطلب استخدام حصيلة هذه الضريبة في تمويل مشروع خدمي أو أكثر من بين المشروعات التي يصدر بتحديدها قرار من وزير المالية بالتنسيق مع الوزير المختص بالتخطيط في مجالات التعليم أو الصحة أو الإسكان أو البنية التحتية أو غيرها من المجالات الخدمية الأخرى.
وأوضح السفير إيهاب بدوي، أن فرض هذه الضريبة الإضافية المؤقتة يأتي في إطار إجراءات الحكومة لتحقيق إصلاح ضريبي يكفل توسيع نطاق الخضوع للضريبة على الدخل في ضوء ما يقضي به الدستور من وجوب أن تكون الضرائب على دخول الأفراد وفقا لقدراتهم التمويلية.
كما أنه يأتي ارتباطا بالسعي لخلق نمط جديد للمشاركة المجتمعية في تنفيذ المشروعات الخدمية التي تعود بالنفع على كافة طبقات المجتمع, وبصفة خاصة الطبقات الفقيرة والمتوسطة, مما يساهم في تحقيق العدالة الإاتماعية.
وأضاف المتحدث: أنه تشجيعا للممولين على الالتزام بأداء تلك الضريبة فقد أجاز القانون للممول طلب استخدام مبلغ الضريبة في تمويل مشروع خدمي أو أكثر من المشروعات الموزعة قطاعيا على مختلف المحافظات والمدن والقرى.

انضم الى صفحتنا على الفيس بوك 




الأربعاء، 4 يونيو 2014

الدستورية العليا": السيسى يؤدي اليمين بالعاشرة والنصف صباح الأحد



أعلن المستشار ماهر سامي نائب رئيس المحكمة الدستورية العليا والمتحدث الرسمي لها أن أداء الرئيس المنتخب عبدالفتاح السيسي لليمين الدستورية، سيكون في تمام الساعة العاشرة والنصف من صباح الأحد المقبل أمام أعضاء الجمعية العامة لمستشاري المحكمة الدستورية، وذلك بقاعة الاحتفالات الكبرى بداخل المحكمة.
وأشار المستشار سامي إلى أن مراسم أداء اليمين الدستورية ستجري بحضور المستشار عدلي منصور بوصفه رئيس الجمهورية المؤقت، والمهندس إبراهيم محلب رئيس الوزراء وأعضاء الحكومة الحالية بكامل تشكيلها، وفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف وقداسة البابا تواضروس الثاني بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، والعديد من الشخصيات العامة والسياسية يتقدمهم الدكتور نبيل العربي الأمين العام لجامعة الدولة العربية، والسيد عمرو موسى رئيس لجنة الخمسين التي تولت وضعت الدستور الجديد للبلاد.
وأضاف المستشار سامي أن عدد الحضور لمراسم أداء رئيس الجمهورية لليمين الدستورية، سيكون 102 شخص بما يتفق مع سعة قاعة الاحتفالات الكبرى بالمحكمة الدستورية العليا، وأن من بين الحضور سيكون رؤساء المحكمة الدستورية العليا السابقين، ورؤساء الهيئات القضائية، وكافة المستشارين أعضاء المحكمة الدستورية العليا وهيئة المفوضين بها.
وأوضح أن أداء اليمين الدستورية سيكون أمام الجمعية العامة للمحكمة الدستورية العليا والتي تتكون من 12 مستشارا، إلى جانب رئيس هيئة المفوضين بالمحكمة، وذلك طبقا لقانون المحكمة الدستورية العليا.
وأفادت وكالة أنباء الشرق الأوسط أن مراسم أداء اليمين الدستورية ستبدأ بقيام المستشار ماهر سامي بإلقاء كلمة مقتضبة يتولى فيها التقديم للمراسم، ثم يقوم المستشار سامي بتقديم المستشار أنور رشاد العاصي رئيس المحكمة الدستورية العليا بالإنابة ليقوم بدوره بإلقاء كلمة، يدعو في ختامها الرئيس المنتخب إلى أداء اليمين الدستورية أمام الجمعية العامة للمحكمة الدستورية العليا.
وذكرت الوكالة أنه سيعقب أداء اليمين الدستورية إقامة حفل يدعو فيه الرئيس عبدالفتاح السيسي الملوك ورؤساء الدول ضيوف مصر للترحيب بهم في قصر الاتحادية، ثم تقام احتفالية ثانية في تمام الساعة السابعة مساء بقصر القبة دعي إليها نحو ألف شخص من مختلف القوى والأحزاب والشخصيات السياسية والرموز المصرية، وذلك بمناسبة انتخاب رئيس جديد لمصر.

انضم الى صفحتنا على الفيس بوك 




الثلاثاء، 3 يونيو 2014

أنباء عن محاولة جديدة لاغتيال السيسي أثناء توجهه لحلف اليمين الرئاسي

المشير عبدالفتاح السيسي
كشفت صحيفة "الشروق" المصريّة، عن وجود عناصر "جهادية" تخطط لمحاولة اغتيال المشير عبدالفتاح السيسي أثناء توجهه إلى المحكمة الدستورية.
وأكّدت المصادر للصحيفة الصادرة الثلاثاء، أنّ الأمن اقترح نقل المحكمة بالكامل لأحد مقار الرئاسة، إلا أنّ السيسي رفض، مما يستلزم القيام بتأمين جوي للموكب الرئاسي وإغلاق المداخل المؤدية للمحكمة الدستورية أثناء مرور الموكب.

وأوضحت الصحيفة، أن السيسي سيلقي كلمة قصيرة للأمة عقب انتهاء المراسم وتسلمه رسمياً سلطات رئيس الجمهورية.

وأشار مصدر أمني في وزارة الداخلية لـ"العرب اليوم" إلى، أنّ الوزارة انتهت من خطة تأمين المحكمة الدستورية وأنه تم رصد التحركات التي تهدف لنشر الفوضى والعنف في ذلك اليوم.

ولفت المصدر إلى، أنّ الخطة الأمنية تعمل على تأمين الرئيس الجديد، الذي يصل بطائرة عسكرية تهبط بالقرب من المحكمة الدستورية في مهبط الطائرات المقابل لمستشفى المعادي العسكري، ثم يتجه إلى القاعة الرئيسية الخاصة بأعضاء الجمعية العمومية للمحكمة لأداء اليمين.

وبين المصدر، أنّ الخطة تعتمد على انتشار أكثر من 2000 ضابط ومجند في محيط المحكمة، بالإضافة إلى المدرعات الشرطية والعسكرية، فضلاً عن انتشار خبراء المفرقعات والكلاب البوليسية للكشف عن أي محاولات لتفجيرات تستهدف المحكمة والرئيس الجديد.

ويتم عمل تحويلات مرورية للسيارات بالتزامن مع أداء اليمين لانتشار أفراد الأمن والمدرعات الشرطية التي تعمل على تأمين المقر والمحيط الخاص به.
وكشف المصدر أن، هناك اقتراحات بنقل هيئة المحكمة لأي مقر من القصور الرئاسية والتي تشهد تأمين أفضل، إلا أن السيسي رفض، وقرر الانتقال بنفسه إلى مقر المحكمة وسط الشديدات الأمنية التي سيتم اتخاذها.

وتعلن اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية، الثلاثاء النتائج النهائية للمرحلة الأولى من الانتخابات الرئاسية التي أجريت على مدار ثلاثة أيام، وأوضحت مؤشرات الفرز أن السيسي حصل على نسبة تخطت الـ90 % من المشاركين في الانتخابات ويقدر عددهم بـ 26 مليون مصري تقريبًا من أصل 54 مليون لهم حق المشاركة.



انضم الى صفحتنا على الفيس بوك 

قوات الصاعقة و777 تؤمن المحكمة الدستورية أثناء تنصيب الرئيس الجديد


اكد مصدر سيادي، أن الجيش انتهى من وضع خطة لتأمين مقر المحكمة الدستورية العليا التي من المقرر أن يؤدي بها الرئيس الجديد اليمين الدستورية لتنصيبه رسميا رئيسا للجمهورية، خاصة ان تم رصد مخطط ايضا لاستهدافها بالتزامن مع حلف اليمين من قبل عناصر اخوانية تم القاء القبض على عدد منهم خلال الايام القليلة الماضية واعترفوا بأنهم كانوا ينتوون هذا الامر .


وأضافت المصادر، أن الجيش سيدفع بقوات من المجموعة 777 المدربة على مكافحة الارهاب وكذلك الدفع بقوات من المنطقة المركزية العسكرية والشرطة العسكرية لفرض سيطرة أمنية تامة في محيط المحكمة الدستورية العليا التي من المفترض ان تشهد حلف اليمين الدستوري للرئيس الجديد.

انضم الى صفحتنا على الفيس بوك 


الداخلية: مراقبة مواقع التواصل الاجتماعي لا تتعارض مع الدستور

وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم

أكد المتحدث الرسمي باسم الإدارة العامة للمعلومات والتوثيق بوزارة الداخلية العميد محمد عبد الواحد على أن مراقبة مواقع التواصل الاجتماعي لا تتعارض من المادة 57 من الدستور.

وأوضح عبد الواحد ـ في مقابلة خاصة مع قناة إم بي سي مصر الفضائية ، إن الهجوم على النظام الجديد الذي استحدثته وزارة الداخلية لرصد المخاطر الأمنية على المواقع الإلكترونية يرجع إلى ما وصفه بالمعلومات غير الدقيقة التي تم نشرها عن النظام.

وأشار عبد الواحد إلى أن نظام الرقابة على مواقع التواصل الاجتماعي سوف يتضمن الصفحات العامة المتاحة للجميع فقط وليس الحسابات الخاصة بالمستخدمين، موضحا أنه لن يتم خدش أي حساب مستخدم إلا بإذن قضائي أو بإذن من صاحب الحساب نفسه، مؤكدا في ذات الوقت أن هذا النظام لا يتضمن مراقبة المراسلات الإلكترونية بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي.

ولفت إلى أن التحريض على قلب نظام الحكم وقتل ضباط الجيش والشرطة وحرق السيارات محرم في جميع دول العالم، مشيرا إلى أن جميع دول العالم ترصد هذه الجرائم على مواقع التواصل الاجتماعي، مضيفاً أن هذا النظام مطبق بالدول الأجنبية والعربية.

وفي السياق ذاته وردا على ما أعلنته وزارة الداخلية عن قيامها باستحداث نظام جديد لرصد المخاطر الأمنية على مواقع التواصل الاجتماعي، قال د. ياسر برهامي نائب رئيس الدعوة السلفية إن مواقع التواصل الاجتماعي تحولت مؤخراً من صورة من صور التعبير عن الرأي إلى مصدر مباشر للتهديد.

وقال برهامي ـ في مقابلة خاصة مع قناة إم بي سي مصر الفضائية، إن هذه المواقع أصبحت أيضا وسيلة لتبادل الشتائم والإساءة لبعضنا البعض.

كانت وزارة الداخلية قد أعلنت عن استحداث نظام جديد لرصد المخاطر الأمنية على مواقع التواصل الاجتماعي، موضحة أن هذا النظام لن يؤدي إلى تقييد الحريات ولا يتعارض مع الدستور.



انضم الى صفحتنا على الفيس بوك 




الجمعة، 30 مايو 2014

الداخلية: ننتظر صيغة إلغاء عفو «مرسي» عن 52 مدانا



أكد مصدر أمني أن وزارة الداخلية لم تتسلم حتى الآن الصيغة التنفيذية لقرار رئيس الجمهورية، الخاص بإلغاء عفو الرئيس المعزول محمد مرسى عن 52 محكوما عليهم.
وأشار المصدر إلى أنه فور تسلم الصيغة التنفيذية للقرار سيتم على الفور التنسيق مع قطاع الشئون القانونية بالوزارة لتنفيذه.
وقال في تصريح اليوم الجمعة، إنه فور صدور القرار الجمهوري، عقد اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية اجتماعا موسعا مع كبار مساعديه، لوضع خطة لإلقاء القبض على المذكورين، ضم كل اللواء خالد ثروت مساعد الوزير للأمن الوطني، واللواء أسامة الصغير مساعد الوزير للأمن، واللواء سيد شفيق مساعد الوزير للأمن العام، واللواء مدحت المنشاوي مساعد الوزير مدير الإدارة العامة للعمليات الخاصة.
وأضاف المصدر أن وزير الداخلية وجه خلال الاجتماع بضرورة تكثيف الجهود لضبط المفرج عنهم، بواسطة الرئيس المعزول، خاصة وأن معظمهم من العناصر الإرهابية أو الممولة للأنشطة الإرهابية، وتشكيل فريق بحث على أعلى مستوى برئاسة اللواء سيد شفيق مساعد الوزير للأمن العام لتعقب المحكوم عليهم وتحديد أماكنهم، والتنسيق مع اللواء مدحت المنشاوي مساعد الوزير مدير الإدارة العامة للعمليات الخاصة لمداهمة أماكن اختبائهم وإلقاء القبض عليهم خلال الساعات القليلة المقبلة.
وأوضح أن وزير الداخلية وجه كذلك بتسليح المأموريات التي ستقوم بمداهمة أوكار اختباء المذكورين بالأسلحة الآلية والذخيرة الكافية ومشاركة خبراء المفرقعات في تلك المأموريات، نظرا لكونهم من أخطر العناصر الإرهابية، ومن المرجح قيامهم بمقاومة القوات مقاومة شرسة.
وأعلن المصدر أن أهم 23 سجينا من الأسماء الصادر بحقها القرار المعفى عنهم من العقوبة الأصلية أو ما تبقى منها كل من وجدي عبدالحميد محمد غنيم «وجدي غنيم»، وشحتة فوزى أبوتريكة، وعبدالحميد عثمان موسى عمران الشهير بـ «عثمان أبوعقرب»، وإبراهيم منير أحمد مصطفى «إبراهيم منير»، ويوسف مصطفى على ندا «يوسف ندا»، ومحمود عبدالغني عبدالحافظ، وأبوالعلا محمد عبدربه، والسيد صابر خطاب، وأحمد محمود همام، وعطية عبدالسميع محمود، وعاطف موسى سعيد، وشوقى سلامة مصطفى عطية، ومحمد محمد حسن، ومحمد يسرى ياسين، وحسين فايد طه، ومحمد محمد إسماعيل خليل، وأشرف محمد عبدالحليم، وعوض محمد سعد القرنى، وعلى غالب محمود، وإبراهيم فاروق محمد الزيات، ويوسف توفيق على يوسف وفتحى أحمد حسن الخولى.
وأوضح أن حوالي 10 ممن شملهم قرار إلغاء العفو تم القبض عليهم بالفعل وإعادتهم للسجون لتورطهم في جرائم إرهابية وقعت في البلاد مؤخرا، وفيما يتعلق بباقى المتهمين، فبعضهم خارج مصر مثل وجدي غنيم، ويوسف ندا، وإبراهيم منير، سيتم التنسيق مع الإنتربول الدولي لإلقاء القبض عليهم، أما غيرهم ممن يقيمون داخل البلاد فسيتم ملاحقتهم والقبض عليهم وإعادتهم للسجون.

انضم الى صفحتنا على الفيس بوك 



قرار جمهوري بإلغاء عفو «مرسي» الرئاسي عن 52 شخصا



أصدر الرئيس عدلي منصور قرارا جمهوريا اليوم بإلغاء قرارات رئيس الجمهورية أرقام 57 و 58 و 75 و 122 و218 لسنة 2012 و36 لسنة 2013، فيما تضمنته من العفو عن العقوبة بالنسبة لـ 52 شخصا.
 
ونص القرار على استبدال العفو عن عقوبة الإعدام عقوبة السجن المؤبد بشأن المحكوم عليهم والسابق العفو عنهم وعددهم 4 أشخاص، وعلى أن تستنزل المدة الزمنية ما بين تاريخ صدور قرار العفو، حتى تاريخ صدور هذا القرار من مدة العقوبة المحكوم بها.

تجدر الإشارة إلى أن هذا القرار الجمهوري يأتي استجابة للمذكرة الإيضاحية التي تقدمت بها الحكومة لطلب إلغاء قرارات العفو عن العقوبة المشار إليها، موضحةً استهجان الإرادة الشعبية العفو عن المذكورين بالنظر إلى انعدام الأساس الذي لا يقوم العفو إلا بناء عليه، وهو في الأصل الرغبة في تحقيق مصلحة المجتمع وتدعيم النظام العام.

كما ثار جدل مجتمعي حول القرارات المشار إليها،وماصاحبها من شكوك في الأغراض المبتغاة منها.

وتأكدت هذه الشكوك إذ تبين أن هذه القرارات تضمنت أسماء أشخاص نُسِب إليهم ارتكاب جرائم قتل وترويع استهدفت المواطنين الأبرياء.

انضم الى صفحتنا على الفيس بوك